لمَ الاستثمار في دبي؟
الموقع
الاستراتيجي:
تقع دبي على ملتقى طرق القارات
الأوروبية والآسيوية والإفريقية، وتمثل
جسراً بين المناطق الزمنية في مختلف أنحاء الشرق والغرب وتوفر وصولاً سهلاً إلى
العديد من الأسواق الناشئة الأسرع نمواً في العالم.
سوق عقارية
عالية السيولة:
عوائد
إيجارية بأعلى المعدلات العالمية
زيادة
مستمرة في أسعار العقارات
وفرة خيارات
التمويل
إعفاء ضريبي
سهولة تأسيس
الشركات
تُقدم المناطق الحرة ميزة التملك الأجنبي 100%، إضافة إلى إعفاء من الرسوم
الجمركية، وحرية التصرف برأس المال والأرباح 100%، إلى جانب الإعفاء من ضرائب
الشركات.
نظام السوق الحر المفتوح:
لعبت سياسات السوق المفتوح، جنباً إلى جنب مع محدودية التدخل الحكومي
والقوانين الناظمة للقطاع الخاص، دوراً جوهرياً في اجتذاب الاستثمارات الأجنبية
المباشرة.
بنية تحتية بمعايير عالمية:
عملت دبي على الاستثمار بقوة في تعزيز بنيتها التحتية الخاصة بأنظمة النقل،
والاتصالات، والصناعات، الأمر الذي ساهم في جعلها وجهة فريدة تجتذب الشركات
العالمية.
استقرار العملة:
يرتبط الدرهم الإماراتي مباشرة بالدولار الأمريكي الذي ينعم بالاستقرار
والإقبال العالمي منذ عقود طويلة، ما يضمن للدرهم الإماراتي أيضاً استقرار السعر
وتحقيق النمو، ناهيك عن تعزيز قطاع الاستيراد والتصدير.
الاستثمار:
بلغ حجم الصفقات في السوق العقارية خلال الربع الأول من عام 2017: 132
مليار درهم.
تم إطلاق مشاريع عقارية في دبي بقيمة 21 مليار درهم منذ بداية العام 2017.